سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
76
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
7 - آية اللّه العظمى السيّد إسماعيل الصدر . 8 - آية اللّه العظمى الميرزا محمد تقي الشيرازي ، قائد ثورة العشرين ضدّ الاحتلال البريطاني للعراق . فهؤلاء المجتهدون الكرام والعلماء الأعلام - قدّس اللّه أسرارهم - كانوا يحترمون والدي كثيرا ويحبّونه ويكرمونه غاية الإكرام والاحترام . وأمّا في هذا الزمان ، فإنّ زعيم الشيعة سيّد الفقهاء والمجتهدين ، وحيد دهره ، ونابغة عصره ، سماحة السيّد أبو الحسن الأصفهاني متّع اللّه المسلمين بطول بقائه ، وهو الآن في النجف الأشرف يرفع لواء الدين وراية أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويهتمّ بنشر علوم سيّد المرسلين صلى اللّه عليه وآله في كلّ أقطار العالم ، وقد دخل بواسطته جماعات كثيرة من أصحاب الملل والنحل في الإسلام واعتنقوا مذهب التشيّع . وفي إيران ، زعيمنا آية اللّه العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري مدّ ظله العالي ، مؤسّس الحوزة العلمية في قمّ المقدّسة ، وهو ملاذ الشيعة ، وحامي الشريعة في إيران . وإنّ هذين العالمين الكبيرين يحترمان والدي ويكرمانه كثيرا ، ويقدّران جهوده الجبّارة في سبيل إحياء الدين وردّ شبهات المضلّين . وإنّ سماحة الشيخ الحائري يخاطب والدي ب « سيف الإسلام » لأنّ بيانه وكلامه مفعم بالأدلّة العقلية القاطعة ، والبراهين الساطعة ، فلسانه في الدفاع عن الدين الحنيف ، والذبّ عن مذهب التشيع الشريف ، أكثر أثرا من السيف . واليوم بنو أعمامي ورجال شجرتنا المباركة موجودون في أكثر